|
|
| عودة للقائمة | لولا فصاحتهم لضربت أعناقهم |
أمر الحجاج بن يوسف صاحب حرسه أن يطوف بالليل ، فمن رآه
بعد العشاء سكران ضربَ عنقه ، فطاف ليلةً من الليالي ، فوجد ثلاثة فتيان ٍ يتمايلون
، وعليهم أمارات السكر ، فأحاطت بهم الغلمان وقال لهم صاحبُ الحرس : من أنتم حتى
خالفتم أمر أمير المؤمنين ، وخرجتم في مثل هذا الوقت ! فقال أحدهم :
| أنا ابنُ من دانت ِ الرقابُ له | ما بين مخزومـِـها وهاشـِمها | ||
| تأتيه بالرغم ِ وهي صاغرةُ | يأخذ من مالـِـها ومن دَمـِـها |
فأمسك عنه، وقال
لعله من أقارب أمير المؤمنين، ثم قال للآخر: وأنت من تكون؟.. فقال:
| أنا إبن لمن لا تنزل الدهر قدره |
وإن نزلت يوماً فسوف تعود
|
||
|
ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره
|
فمنهم قائم حولها وقعود
|
| أنا ابنٌ لمن خاض الصفوف بعزمه |
وقوّمها بالسيف حتى استقامت
|
|||
| وركباه لا ينفك رجلاه منهما |
إذا الخيل في يوم الكريهة ولّت
|
| كن ابن من شئت واكتسب أدباً | يغنيك محموده عن النسب | ||
| إن الفتى من يقول : ها أنـا ذا |
ليس الفتى من يقول : كان أبي |